بعد غياب سبع سنوات، تسافر شارلوت أنديرجاست إلى السويد لتلتقي بابنتها إيفا. تربطهما علاقة مضطربة: ضحت شارلوت بمتطلبات الأمومة لمسيرة كموسيقيّة كلاسيكية. خلال ليلة عاطفية، تعود جراح الماضي. تتفاجأ شارلوت حين تعرف أن ابنتها المصابة عقلياً، هيلينا، خرجت من المصح وتعيش مع إيفا.