بعد أن يطلق مذنّب كوني فيروساً غامضاً يبدأ في قتل جميع النساء في العالم، تُختبر علاقة شابّين بشدّة. يختفيان معاً في شقّتهما المعقّمة بشكل مفرط خوفاً من المرض ومن الجَوالات الوحشية التي تصطاد النساء المتبقّيات. في النهاية يفرّ الثنائي من الحجر الصحي الذاتي ليذهبا إلى البرية.